احسان الامين

229

التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية

ولضعف إسناد البعض الآخر ، إلّا أنّه فضّل الاقتصار على الآيات وردّ علمها إلى اللّه دون الخوض في تفسيرها ومناقشة متون الروايات ، إذ قال : « قد ذكر المفسّرون هاهنا قصّة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه ، ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثا لا يصحّ سنده لأنّه من رواية يزيد عن أنس ( رض ) ، ويزيد وإن كان من الصالحين لكنّه ضعيف الحديث عند الأئمّة ، فالأولى أن يقتصر على مجرّد تلاوة هذه القصّة وأن يردّ علمها إلى اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ القرآن حق وما تضمن فهو حق أيضا » « 1 » . رأي السيوطي ( ت : 911 ه ) : أخرج السيوطي القصّة المذكورة بطرق متعدّدة وأسناد كثيرة أنهاها إلى كبار الصحابة والتابعين ، وهي : 1 - أخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ( رض ) : ان داود ( ع ) . . . 2 - وأخرج الحكيم في نوادر الأصول ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم بسند ضعيف عن أنس ( رض ) سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : . . . 3 - وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن المنذر عن مجاهد ( رض ) قال : لمّا أصاب داود ( ع ) الخطيئة ، وإنّما كانت خطيئته أنّه لمّا أبصرها أمر بها فعزلها فلم يقربها . . . 4 - وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ( رض ) : . . . 5 - وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن ( رض ) : . . . 6 - وأخرج ابن جرير والحاكم عن السدي ، قال : . . . 7 - وأخرج ابن المنذر عن محمّد بن كعب القرظي رض ) نحوه .

--> ( 1 ) - تفسير ابن كثير / ج 6 / ص 53 .